Open Outbreak

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية

يُعرف أيضًا باسم: MERS, MERS-CoV, Middle East respiratory syndrome coronavirus

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو MERS، هي عدوى خطيرة يسببها فيروس كورونا يسمى MERS-CoV. تقول منظمة الصحة العالمية إن الناس يصابون من خلال الاتصال المباشر أو غير المباشر مع جمال الإبل، التي هي المضيف الطبيعي والمصدر الحيواني الرئيسي. يمكن للفيروس أيضًا أن ينتقل من شخص إلى آخر، لكن منظمة الصحة العالمية تصف هذا الانتقال بأنه محدود وعادةً غير مستدام؛ وقد حدث بشكل رئيسي بين المخالطين المقربين وفي مرافق الرعاية الصحية. تتراوح شدة المرض من أعراض خفيفة أو حتى بدون أعراض إلى التهاب رئوي حاد والوفاة. تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الوفيات المبلغ عنها مرتفعة، لكن معدل الوفيات المبلغ عنه قد يبالغ في تقدير الخطر الحقيقي لأن الحالات الخفيفة قد لا تُكتشف. يبدو أن الأشخاص المصابين بالسكري أو الفشل الكلوي أو أمراض الرئة المزمنة أو ضعف الجهاز المناعي معرضون لخطر أعلى للإصابة بمرض شديد. حتى تاريخ المواد التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية والمقدمة هنا، لا يوجد علاج مضاد للفيروسات مثبت وفعال محدد ولا لقاح بشري مرخص. يعتمد الوقاية على السيطرة على العدوى في المستشفيات وتقليل التعرضات الخطرة للجمال، بما في ذلك تجنب حليب الإبل الخام.

حقائق أساسية

الانتقالالاتصال المباشر أو غير المباشر مع جمال الإبل؛ انتقال محدود وغير مستدام من شخص إلى آخر، بشكل رئيسي بين المخالطين المقربين وفي مرافق الرعاية الصحية.
الحضانةغير معروف
معدل إماتة الحالاتحوالي 35% من المرضى المؤكدين مخبريًا الذين تم الإبلاغ عنهم توفوا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية؛ تقول منظمة الصحة العالمية إن هذا قد يبالغ في تقدير معدل الوفيات الحقيقي لأن الحالات الخفيفة قد لا تُكتشف.
عدد التكاثرغير معروف
اللقاحلا يوجد لقاح بشري مرخص تم تحديده في مصادر منظمة الصحة العالمية والأدبيات المقدمة في هذه الجلسة.
العلاجلا يوجد علاج محدد مثبت تم تحديده في مصادر منظمة الصحة العالمية والأدبيات المقدمة في هذه الجلسة؛ الرعاية بشكل رئيسي داعمة.
المستودعجمال الإبل هي المضيف الطبيعي والمصدر الحيواني وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
المناطق الموبوءةفي المقام الأول الشرق الأوسط حيث يدور فيروس MERS-CoV في جمال الإبل، خاصة في دول شبه الجزيرة العربية؛ وقد حدثت حالات مصدرة في أماكن أخرى.

الانتقال

تقول منظمة الصحة العالمية إن معظم إصابات البشر بفيروس MERS تبدأ بالاتصال المباشر أو غير المباشر مع جمال الإبل، المصدر الحيواني الرئيسي. تشمل التعرضات المبلغ عنها الاتصال الوثيق مع الجمال واستخدام منتجات الإبل مثل الحليب الخام. يمكن للفيروس أيضًا أن ينتقل من شخص إلى آخر، لكن منظمة الصحة العالمية تصف هذا الانتقال بأنه محدود وغير مستدام على مدى سلاسل طويلة. معظم حالات الانتقال الموثقة من إنسان إلى إنسان حدثت بين المخالطين المقربين وفي مرافق الرعاية الصحية، حيث قد يكون المرضى مرضى جدًا وحيث يمكن أن تبدو الأعراض المبكرة مشابهة لأمراض تنفسية أخرى. هذا مهم لأن الطاقم قد لا يتعرف على الحالة على الفور ما لم يستخدم تدابير السيطرة على العدوى الروتينية لجميع المرضى الذين يعانون من أعراض تنفسية. تواصل منظمة الصحة العالمية توقع حالات جديدة عرضية في الشرق الأوسط وحالات مصدرة عرضية إلى دول أخرى بعد السفر أو التعرض الآخر. المصادر المتاحة المقدمة هنا لا تعطي رقم تناسلي واحد محدد، لذا يبقى هذا غير مؤكد في هذه الصفحة.

الأعراض والشدة

MERS هو مرض تنفسي في المقام الأول، لكنه لا يظهر بنفس الشكل في كل شخص. تقول المصادر العامة إن الأعراض يمكن أن تتراوح من عدم وجود أعراض، إلى مرض خفيف، إلى مرض شديد. تشمل الأعراض النموذجية الحمى، السعال، ضيق التنفس، وأحيانًا الإسهال. تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الأعراض المبكرة غير محددة، مما يعني أنها قد تشبه العديد من العدوى الأخرى في البداية. بعض المرضى يتدهورون ويصابون بالتهاب رئوي حاد أو يحتاجون إلى رعاية مركزة. تقول منظمة الصحة العالمية أيضًا إن MERS يبدو أنه يسبب مرضًا أكثر شدة لدى الأشخاص المصابين بالسكري، الفشل الكلوي، أمراض الرئة المزمنة، أو ضعف الجهاز المناعي. الشدة عالية بما يكفي لأن منظمة الصحة العالمية تصف المرض مرارًا بأنه يسبب معدل وفيات مرتفع. في مواد تفشي المرض التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية والمقدمة هنا، الرقم الشائع الاستشهاد به هو أن حوالي 35% من المرضى المؤكدين مخبريًا الذين تم الإبلاغ عنهم توفوا. تحذر منظمة الصحة العالمية من أن هذا قد يبالغ في تقدير معدل الوفيات الحقيقي لأن الحالات الخفيفة قد لا تُكتشف بواسطة أنظمة المراقبة.

العلاج واللقاحات

المصادر المقدمة هنا لا تحدد لقاحًا بشريًا مرخصًا لـ MERS، ولا تشير إلى علاج محدد مثبت الفعالية في الرعاية الروتينية. هذا يعني أن الإدارة هي بشكل رئيسي داعمة: الأكسجين، المراقبة الدقيقة، والرعاية المركزة عند الحاجة. تركز إعلانات منظمة الصحة العالمية عن التفشي بشدة على التعرف المبكر، العزل، والوقاية من العدوى في المستشفيات، لأن وقف الانتشار في مرافق الرعاية الصحية هو أحد أهم الأدوات المتاحة. تنصح منظمة الصحة العالمية باتخاذ الاحتياطات القياسية لجميع المرضى، بالإضافة إلى احتياطات إضافية للقطرات، والاتصال، والعين، والهواء في الحالات التي تصفها. بالنسبة للجمهور، تعني الوقاية أيضًا تقليل التعرضات الخطرة للجمال في الأماكن التي يدور فيها الفيروس، خاصة تجنب حليب الإبل الخام وممارسة نظافة اليدين والطعام الجيدة. تناقش نتائج الأدبيات المقدمة في هذه الجلسة الحاجة إلى اللقاحات والعلاجات، لكن المقتطفات المقدمة لا تظهر أي منتج معتمد للاستخدام العام. بناءً على ذلك، تتعامل هذه الصفحة مع توفر اللقاح والعلاج المضاد للفيروسات المحدد على أنه غير مثبت.

أماكن الانتشار

تم التعرف على MERS لأول مرة في 2012 ولا يزال مركزه في وحول شبه الجزيرة العربية، حيث تقول منظمة الصحة العالمية إن فيروس MERS-CoV يدور في جمال الإبل. أبلغت السعودية عن أكبر عدد من الحالات في إعلانات منظمة الصحة العالمية المقدمة هنا، لكن المواد الحديثة لمنظمة الصحة العالمية تشمل أيضًا قطر، عمان، والإمارات العربية المتحدة. كما تم تصدير حالات إلى دول أخرى بعد السفر أو التعرض الآخر، مع وجود سجلات أرشيفية لمنظمة الصحة العالمية في نتائج الأداة تشمل جمهورية كوريا، المملكة المتحدة، ماليزيا، تايلاند، النمسا، البحرين، ولبنان. لا تعني الحالات المصدرة أن الفيروس مستقر في تلك الأماكن؛ فهي عادة تعكس عدوى مرتبطة بالسفر أو انتشار ثانوي محدود. الرسالة العملية هي أن الجغرافيا مرتبطة أكثر بالجمال المصابة وروابط السفر منها بالدوران العالمي المستقر في البشر. بالنسبة لمعظم القراء، تبقى بيئات الخطر الرئيسية هي التعرض للجمال في المناطق المتأثرة ومرافق الرعاية الصحية حيث يتم علاج مريض مصاب.

التاريخ الحديث

كان متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) حدثًا متكررًا ولكنه عادة ما يكون منخفض العدد في تقارير منظمة الصحة العالمية بدلاً من أن يكون وباءً عالميًا متوسعًا باستمرار. العدد المؤرشف لهذا الموقع المقدم مع الطلب هو 65 حدثًا مرتبطًا بمنظمة الصحة العالمية أو أحداثًا رئيسية منذ عام 1996. في تقرير منظمة الصحة العالمية الذي يغطي أوائل عام 2021، قالت المنظمة إنه من 2012 حتى 2021-03-11 تم الإبلاغ عن 2,574 حالة مؤكدة مخبريًا و886 وفاة مرتبطة بها على مستوى العالم. تظهر الإشعارات الأحدث لمنظمة الصحة العالمية في الأرشيف المعاد أنها تستمر في الإبلاغ المتقطع: أبلغت السعودية عن تسع حالات في 2023، وأبلغت الإمارات العربية المتحدة عن حالة واحدة في 2023، وأبلغت عمان عن حالة واحدة في 2023، وأبلغت قطر عن حالتين بما في ذلك وفاة واحدة في 2022، وأبلغت السعودية عن عدة تحديثات في 2021 و2022. تقييم منظمة الصحة العالمية العام في هذه الإشعارات متسق: من المتوقع حالات إضافية من الشرق الأوسط، وقد تستمر الحالات المصدرة، لكن التحديثات المذكورة لم تغير تقييم المخاطر العالمي العام.

ما الذي يجب مراقبته

هناك عدة إشارات قد تجعل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية أكثر إثارة للقلق. الأولى هي تغيير واضح في الانتقال: تصف منظمة الصحة العالمية حاليًا انتقال العدوى من شخص لآخر بأنه محدود وغير مستدام، وغالبًا ما يكون في جهات اتصال قريبة وفي مرافق الرعاية الصحية. سيكون وجود دليل على انتشار فعال في المجتمع، دون تعرض للجمال، علامة تحذير كبيرة. الثانية هي الجغرافيا. تتوقع منظمة الصحة العالمية المزيد من الحالات في الشرق الأوسط وحالات مصدرة عرضية؛ وستكون تفشيات متكررة في مناطق جديدة دون استيراد واضح مهمة. الثالثة هي الانتشار في المستشفيات. ستشير مجموعات كبيرة في العيادات أو المستشفيات إلى وجود ثغرات في الوقاية من العدوى أو تغيير في سهولة انتشار الفيروس. الرابعة هي الشدة أو فشل العلاج: المزيد من الحالات بين الشباب أو الأشخاص الأصحاء سابقًا، أو علامات على أن الرعاية الداعمة أصبحت أقل فعالية، ستثير القلق. وأخيرًا، راقب تقدم اللقاحات والتدابير المضادة. المصادر المعادة لا تظهر وجود لقاح بشري مرخص أو علاج محدد مثبت، لذا تبقى الأدوات الطبية المحدودة نقطة ضعف إذا ارتفع عدد الحالات.

فاشيات ذات صلة

تم التحديث